تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا إسرائيل قال: حدثنا عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: (انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية! ائتوني بوضوء لعلي أصلي فأستريح، قال: فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قم يا بلال فأرحنا بالصلاة). حدثنا هارون بن زيد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عائشة عليها رضي الله عنها قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسب أحداً إلا إلى الدين)].

باب ما روي من الترخيص في ذلك

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: (كان فزع بالمدينة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً لأبي طلحة، فقال: ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا)].

باب في التشديد في الكذب

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش وحدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً؛ وعليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً).حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن بهز بن حكيم قال: حدثني أبي عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ويل له)].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٥٣٨