تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا عباد السماك قال: سمعت سفيان يقول: الخلفاء خمسة: أبو بكر و عمر و عثمان و علي و عمر بن عبد العزيز].

باب في الخلفاء

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثنا عبد الرزاق قال محمد: كتبته من كتابه، قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: (كان أبو هريرة يحدث أن رجلاً أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أرى الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سبباً واصلاً من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول الله! أخذت به فعلوت به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وصل فعلاً به، قال أبو بكر: بأبي وأمي لتدعني فلأعبرها، قال: اعبرها. قال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل، فهو المستكثر من القرآن، والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثني أصبت أم أخطأت، فقال: أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً قال: أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقسم).حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا سليمان بن كثير عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة قال: (فأبى أن يخبره).

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٤٤٦