تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثنا بقية قال: حدثني بحير عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت ألا تعقلوا, إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا جحراء, فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور).قال أبو داود: عمرو بن الأسود ولي القضاء. حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا ابن جابر قال: حدثني يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان الكلابي قال: (ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم, وإن يخرج ولست فيكم فامرئ حجيج نفسه, والله خليفتي على كل مسلم, فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، فإنها جواركم من فتنته, قلنا: وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوماً: يوم كسنة, ويوم كشهر, ويوم كجمعة, وسائر أيامه كأيامكم, فقلنا: يا رسول الله, هذا اليوم الذي كسنة يكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: لا، اقدروا له قدره, ثم ينزل عيسى عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله)]. ومع كون المسيح الدجال وصفه النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب عليه كافر في جبهته, وعينه مطموسة إلا أن أتباعه كثر؛ للأهواء وغير ذلك, وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم (أن أكثر أتباعه النساء) , وذلك للعاطفة وشدة التأثر. وفي قوله: (فاقدروا له قدره) , في هذا أن بعض الدول التي تطول عليها الشمس ظهوراً أو غياباً أنها في الصلوات والصيام تأخذ بحساب, ولو كانت الشمس ظاهرة أو غائبة. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عيسى بن محمد قال: حدثنا ضمرة عن السيباني عن عمرو بن عبد الله عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٣٥٢