حدثنا أحمد بن صالح عن عنبسة عن يونس عن الزهري قال: وسلاح قريب من خيبر].
باب ارتفاع الفتنة في الملاحم
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الوهاب بن نجدة قال: حدثنا إسماعيل، ح وحدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن سوار قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر الطائي قال: هارون في حديثه عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين: سيفاً منها، وسيفاً من عدوها)].
باب النهي عن تهييج الترك
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عيسى بن محمد الرملي قال: حدثنا ضمرة عن السيباني عن أبي سكينة رجل من المحررين عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم)].هذا الحديث ضعيف في ترك الترك, قد جاء من طرق متعددة وكلها معلولة.
باب في قتال الترك
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا قتيبة قال: حدثنا يعقوب يعني: الإسكندراني عن سهيل يعني: ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوم وجوههم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر).حدثنا قتيبة وابن السرح وغيرهما قالوا: حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رواية قال ابن السرح: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون تركاً قوماً نعالهم الشعر, ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ذلف الآنف كأن وجوههم المجان المطرقة).