تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب خاتم الحديد

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا الحسن بن علي و محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة أن زيد بن حباب أخبرهم عن عبد الله بن مسلم السلمي المروزي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه، فقال له: ما لي أجد منك ريح الأصنام؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد؟ فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه, فقال: يا رسول الله, من أي شيء أتخذه؟ قال: اتخذه من ورق ولا تتمه مثقالاً) , ولم يقل محمد: عبد الله بن مسلم, ولم يقل: الحسن: السلمي المروزي. حدثنا ابن المثنى وزياد بن يحيى والحسن بن علي قالوا: قال: حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب قال: حدثنا أبو مكين نوح بن ربيعة قال: حدثني إياس بن الحارث بن المعيقيب وجده من قبل أمه أبو ذباب عن جده قال: (كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة, قال: فربما كان في يدي, قال: وكان معيقيب على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم).حدثنا مسدد قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قل: اللهم اهدني وسددني, واذكر بالهداية هداية الطريق, واذكر بالسداد تسديد السهم, قال: ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو في هذه للسبابة والوسطى, شك عاصم, ونهاني عن القسية والميثرة, قال أبو بردة: قلت لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من الشام أو من مصر مضلعة فيها أمثال الأترج, قال: والميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن).قال أبو داود: ويقال: صوابه القَسِّيَّة, وقَسٌّ: قرية بالصعيد].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٣٢١