حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح و أحمد بن سعيد الهمداني قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: (أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضاً, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد).حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم)]. وقوله هنا: (واجتنبوا السواد) , اختلف فيه هل هو مدرج في هذا الحديث؟ قولان للنقاد: والقول بإدراجه قول قوي, ومن العلماء من يرى أنه مرفوع, قال: وفي حال رفعه يحمل على الأدب, ولا يحمل على التحريم؛ قالوا: وذلك أنه ثبت عن بعض الصحابة, فثبت عن الحسن والحسين أنهما يصبغان بالسواد. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا عبيد الله يعني: ابن زياد قال: حدثنا إياد عن أبي رمثة قال: (انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ذو وفرة بها ردع من حناء، وعليه بردان أخضران).حدثنا ابن العلاء قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت ابن أبجر عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة في هذا الخبر قال: (فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك فإني رجل طبيب, قال: الله عز وجل الطبيب, بل أنت رجل رفيق طبيبها الذي خلقها).حدثنا ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي، فقال لرجل أو لأبيه: من هذا؟ قال: ابني, قال: لا تجني عليه, وكان قد لطخ لحيته بالحناء).حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا حماد عن ثابت عن أنس (سئل عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه لم يخضب, ولكن قد خضب أبو بكر وعمر)].
التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٣١٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التعليق على سنن أبي داودص ١٣١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي