تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفائدة العاشرة: لم يثبت في التكبير من سورة الضحى إلى آخر القرآن شيء (1).

الفائدة الحادية عشر: أن بعض أهل الكتاب -قاتلهم الله-يفسرون قول المسلمين (الله أكبر) أنهم يدعون صنمًا اسمه (أكبر) ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية (2).

الفائدة الثانية عشر: ليس صحيحًا أن معنى الله أكبر: الله كبير؛ لأن معنى أكبر غير معنى الكبير (3).

الفائدة الثالثة عشر: أن التكبير الجماعي بدعة أول من أحدثها المأمون (4).

الفائدة الرابعة عشر: تأمل حروف جملة (ربك فكبر) تجد كما أنها تقرأ من اليمين إلى اليسار فكذا أيضًا العكس.

الفائدة الخامسة عشر: من البعض من يسمي التكبير في أيام الأعياد نشيدًا وهذا ولا شك أنه خلاف ما ينبغي حيث عدل من المشروع إلى ما لم يشرع.

الفائدة السادسة عشر: قال القفطي: (كان -ابن الحبراني النحوي- إذا أحرم للصلاة كسر الهمزة من (أكبر) فسألته عن ذلك

(1) انظر: «مجموع فتاوى ابن تيمية» (13/ 417)، و «مجموع فتاوى ابن باز» (1/ 444).

(2) «الجواب الصحيح» (5/ 193).

(3) «الشرح الممتع على زاد المستقنع» (3/ 28)، «معجم المناهي اللفظية» ص (124).

(4) «مجموع فتاوى ابن باز» (13/ 20)، «تصحيح الدعاء» (134)، «البداية والنهاية» (10/ 270).

التكبير وحكمه · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التكبير وحكمهص ١٩