تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيطان التي هي مادته، فيطفئ الحريق، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك (1).

فوائد حول التكبير:

الفائدة الأولى: ذكر بعض أهل العلم أن اسم (الأكبر) من أسماء الله، كابن حزم في كتابه المحلى (8/ 31)، وابن الوزير في كتابه العواصم (7/ 230). ذكر ذلك الشيخ الدكتور/ محمد بن خليفة التميمي في كتابه معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى.

قلت: وبعد بحث وسؤال لجملة من بعض أهل العلم الفضلاء، لم أجد من قال أنه ثابت من أسماء الله الحسنى، اللهم إلا أني قد وجدت ما يلي:

(1) كلامًا لشيخ الإسلام ابن تيمية يوهم من قرأه أن اسم الأكبر من أسماء الله حيث قال: « ... وتدل على أن بعض صفاته أفضل من بعض، وبعض أفعاله أفضل من بعض، ففي الآثار ذكر اسمه العظيم والأعظم واسمه الكبير والأكبر» (2).

(2) أن هناك من تسمى بعبد الأكبر منهم:

- محمد بن يزيد بن عبد الأكبر. انظر: «السير» للذهبي (13/ 576).

- خباب بن عبد الأكبر العنبري. انظر: «تهذيب الكمال» للمزي (4/ 340).

(1) «زاد المعاد» (4/ 212).

(2) «مجموع فتاوى ابن تيمية» (2/ 87 - 88) (17/ 90 - 212). و «معارج القبول» (1/ 90 - 91).

التكبير وحكمه · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التكبير وحكمهص ١٧