تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضل التكبير:

إما أن يكون التكبير مفردًا، وإما أن يكون مقرونًا بذكر آخر وهو الغالب، والأمثلة على ذلك كثيرة:

* مثال الأول: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» رواه مسلم (1).

* مثال الثاني: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر. أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» رواه مسلم (2).

أنواع التكبير:

قال الرازي في تفسيره: التكبير أنواع منها:

(1) تكبيره في صفاته بأن يعتقدها كلها من صفات الجلال والإكرام وهي غاية العظمة ونهاية الكمال، وأنها منزهة عن سمات التغير والزوال والحدوث والانتقال.

(2) تكبير الله في أحكامه، وهو أن يعتقد أن أحكامه كلها جارية على سنن الصواب، والعدالة (3).

(1) برقم (720).

(2) برقم (2695).

(3) سورة الإسراء آية (111) بتصرف.

التكبير وحكمه · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التكبير وحكمهص ٣