تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى التكبير:

ما إن يذكر التكبير إلا وينصرف إلى لفظ (الله أكبر) كذا قال أهل العلم رحمهم الله تعالى.

قال ابن الأثير رحمه الله: «معناه الله الكبير. وقال: الله أكبر من كل شيء. وقال: الله أكبر من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته» (1).

قال ابن حجر رحمه الله: «قيل: معناه الكبير. وقيل: أكبر من كل شيء، فحذف لوضوح المعنى» (2).

قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله: «والله أكبر من كل شيء. أي: أعظم، أو أكبر كبير، أو الكبير على خلقه، أو أكبر من أن ينسب إليه ما لا يليق بوحدانيته، والكبير العظيم المتعالي -إلى أن قال-: وتكبيره سبحانه جامع لإثبات كل كمال له وتنزيهه عن كل نقص وعيب، وإفراده وتخصيصه بذلك، وتعظيمه وإجلاله، وأكبر من أن يذكر بغير المدح والتمجيد والثناء الحسن» (3).

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: «معناها: أن الله تعالى أكبر من كل شيء في ذاته وأسمائه وصفاته، وكل ما تحتمله هذه الكلمة من معنى. قال عز وجل: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: 67]، وقال عز وجل: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا

(1) «النهاية» (4/ 140).

(2) «هدي الساري» ص (177).

(3) «حاشية الروض المربع» (2/ 11). «غاية المرام» (4/ 41) للشيخ عبد المحسن العبيكان.

التكبير وحكمه · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التكبير وحكمهص ٤