تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدلس وقد عنعن ومع ذلك فقد قال النووي في (المجموع):

(إن إسناده جيد). وقال المنذري في (مختصره):

(قال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن أبي بكر إلا بهذا الإسناد وذكر أنه روي مرسلا)

قلت: فهذا المرسل مما يقوي هذا الموصول ثم قال:

(وقد أخرجه مسلم في (صحيحه) والنسائي في (سننه) من حديث أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة بنحوه أتم منه)

قلت: الحديث في (صحيح مسلم) كما ذكر المنذري لكن ليس فيه أن الصدقة كانت في المسجد بل هو مطلق. وأما النسائي فلم أجده في (سننه الصغرى) ولا عزاه إليه النابلسي في (الذخائر) فالظاهر أنه في (سننه الكبرى) وقال السيوطي في رسالة (بذل العسجد لسؤال المسجد) من (الحاوي) له بعد أن نقل كلام المنذري:

(قلت أخرجه: وأخرجه البخاري في (أحكام المساجد) للزركشي)

كذا في الأصل وفي العبارة تشويش ظاهر وعلى كل حال فالحديث ليس في البخاري. والله أعلم

وفي الباب عن ابن عباس قال:

خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله ﷺ فقال: (أعطاك أحد شيئا؟)

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابج ٢ · ص ٨٢٧