تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا. فلما فرغ رسول الله ﷺ قال:

(ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟) [قالوا: بلى يا رسول الله قال:]

(أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه)

الحديث من رواية أبي واقد الليثي رضي الله عنه

أخرجه البخاري - والسياق له في رواية - ومسلم والترمذي ثلاثتهم عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عنه

وعزاه الحافظ للنسائي أيضا وقال:

(وهو في (الموطأ)

قلت: ولم أجده الآن عندهما

والزيادة الأولى للترمذي وهي عند النسائي أيضا وأكثر رواة الموطأ كما في (الفتح)

وقد أخرجه أحمد من طريق يحيى بن أبي كثير: ثني إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة به نحوه. وفيه الزيادة الأخرى

(١) ثم وجدته في (الموطأ) (٣/ ١٣٢ - ١٣٣) وفيه الزيادة الأولى. وقد وجدت للحديث شاهدا من رواية أنس نحوه. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٥٥) وصححه ووافقه الذهبي. وهو حسن الإسناد

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابج ٢ · ص ٧٩٠