تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها أو ريحه)

فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله لتعطيني يدك قال: فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري فإذا أنا معصوب الصدر (١) (شد جوفه بعصابة من الجوع) قال:

(إن لك عذرا)

أخرجه أبو داود: ثنا شيبان بن فروخ: ثنا أبو هلال: ثنا حميد بن هلال عن أبي بردة عنه

وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أبي هلال واسمه محمد بن سليم الراسبي وهو صدوق فيه لين كما في (التقريب)

وقد أخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي عنه مختصرا

الثامن: قرة أبو معاوية:

أن النبي ﷺ نهى عن هاتين الشجرتين وقال:

(من أكلهما فلا يقربن مسجدنا) وقال: (إن كنتم. . .) الحديث

وهو السادس

أخرجه أبو داود وأحمد عن عبد الملك بن عمرو قال: ثنا خالد ابن ميسرة: ثنا معاوية بن قرة عن أبيه

(١) كان من عادتهم إذا جاع أحدهم أن يشد جوفه بعصابة وربما جعل تحتها حجرا. (نهاية)

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابج ٢ · ص ٦٥٩