تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث من رواية أنس رضي الله عنه

أخرجه النسائي (١/ ١١٩) وابن ماجه (١/ ٢٥٧) من طريق عائذ بن حبيب قال: ثنا حميد الطويل عنه

وهذا سند صحيح رجاله رجال الشيخين غير عائذ بن حبيب وهو صدوق كما في (التقريب) وأشار إليه في (الفتح) (١/ ٤٠٣) وسكت عليه وهو في البخاري وغيره بلفظ آخر عن حميد ولعله يأتي

وله شاهد من حديث ابن عمر مختصرا بلفظ:

رأى نخاعة في قبلة المسجد فحكها وخلق مكانها

أخرجه أحمد (٢/ ١٨ و٣٤ - ٣٥) من طريق ابن أبي رواد: ثني نافع عنه

وهذا سند حسن

وقد أخرجه أبو داود (١/ ٧٨) من طريق أيوب عن نافع به إلا أنه قال: وأحسبه قال: فدعا بزعفران فلطخه به

وكذلك رواه الإسماعيلي كما في (الفتح) (١/ ٤٠٤) وهو في (الصحيحين) بدون ذكر التخليق وسيأتي إن شاء الله تعالى في (المناهي) (١)

(١) وفي الباب عن جابر بن عبد الله: قال عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت:

أتينا جابرا وهو في مسجده فقال: أتانا رسول الله ﷺ في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاب فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة فاقبل عليها فحتها بالعرجون ثم قال:

(أيكم يحب أن يعرض الله عنه) ثم قال: =

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابج ٢ · ص ٥٩٢