تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبرا فكن يرسلن إلينا فنذرع لهن ذراعا

ورجاله ثقات رجال مسلم غير زيد العمي وهو ضعيف كما في (التقريب) فإن صحت هذه الرواية عن ابن عمر فلعله أخذها عن زوجه صفية بنت أبي عبيد التي روت الحديث عن أم سلمة كما سبق آنفا قال الحافظ في (الفتح):

(وأفادت هذه الرواية قدر الذراع المأذون فيه وأنه شبران بشبر اليد المعتدلة)

وله شاهد من حديث أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ أمر فاطمة أو أم سلمة رضي الله عنهما أن تجر الذيل ذراعها

أخرجه ابن ماجه وأحمد من طريق حماد بن سلمة عن أبي المهزم عنه

وخالفه حبيب المعلم فرواه عن أبي المهزم عن أبي هريرة عن عائشة نحوه

أخرجه ابن ماجه أيضا وكذا أحمد

وأبو المهزم متفق على تضعيفه كما في (الزوائد) وقال الحافظ في (التقريب):

(متروك) (١)

(١) ولحماد فيه إسناد آخر أخرجه الترمذي (١/ ٣٢٣) عنه عن علي بن زيد عن أم الحسن عن أم سلمة نحوه. وقال: رواه بعضهم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحين عن أبيه عن أم سلمة

قلت: وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابج ١ · ص ٣٢٣