تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إني لأحبك في الله فقال له ابن عمر: إني لأبغضك في الله فقال: سبحان الله أحبك في الله وتبغضيني في الله قال: نعم إنك تسأل على أذانك أجرا

قلت: وقد أخرج الطحاوي نحوه من طريق حماد بن سلمة عن يحيى البكاء

ثم قال ابن حزم: (ولا يعرف لابن عمر في هذا مخالف من الصحابة رضي الله عنهم)

قلت: لكن في ثبوت هذا الأثر عن ابن عمر نظر لأن مداره على يحيى البكاء وهو ضعيف كما في (التقريب) وقد ضعفه غير ما واحد من الأئمة كالنسائي والدارقطني وقال ابن حبان: (يروي المعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به). ذكره الذهبي في (الميزان) ثم ساق له هذا الأثر عن ابن عمر

ثم الظاهر أن ابن حبان إنما أخرج أثره هذا في كتابه (الضعفاء) لا في (صحيحه) كما يوهم صنيع الشوكاني والله أعلم

١١ - وأما إن جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه

وفيه أحاديث:

الأول: عن خالد بن عدي الجهني قال:

سمعت رسول الله ﷺ يقول:

(من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابج ١ · ص ١٤٨