تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الطبراني في (الكبير) إلا أنه قال:

(فلما قال: الصلاة خير من النوم قال: ومن قعد فلا حرج عليه)

وإسماعيل بن عياش ضعيف في الحجازيين وروايته هذه عنهم

لكن رواه الطبراني من طريق آخر رجاله رجال (الصحيح) كما قال في (المجمع) (٢/ ٤٧) وقد ذكره الحافظ في (الفتح) (٢/ ٧٨) بنحو رواية (الكبير) وقال:

(رواه عبد الرزاق وغيره بإسناد صحيح)

وبعد كتابة هذا رجعت إلى (المستدرك) فرأيته قد أخرج الحديث في (٣/ ٢٥٩) من طريق عبد الرزاق: أنا ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن عمر عن نعيم النحام به نحوه. وقال:

(صحيح) ووافقه الذهبي

قلت: وهو كما قالا إلا أن فيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس

(تنبيه): الرواية الثانية من الحديث الأول تدل على أن المؤذن يحذف الحيعلتين ويجعل مكانه: الصلاة في الرحال. وقد ذهب إلى ذلك بعض المحدثين فقد بوب عليه ابن خزيمة وتبعه ابن حبان ثم المحب الطبري: حذف حي على الصلاة في يوم المطر. وهو الذي يقتضيه الحديث لولا أنه غير ظاهر فروي رفع ذلك إلى النبي ﷺ فإذا ثبت رفعه كان المؤذن مخيرا بين حذفها لهذا الحديث وبين إثباتها للأحاديث الأخرى. والله أعلم

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب · الجزء ١ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابج ١ · ص ١٣٦