تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وثبتَ أيضاً أنهم تبركوا بعَرقهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقد جاءَ عن أنس بن مالكِ - رضي الله عنه - قال: دخَلَ علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ عِنْدنَا فَعِرقَ وجاءت أمي بقارورةٍ فجَعَلتْ تسلِتُ العَرقَ فِيهَا، فاستيقظ َالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " يا أُمَّ سُلَيْم! ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عَرَقُكَ نجعله في طِيبِنَا، وهو من أَطْيبَ الطَّيب.

وفي رواية أُخرى " ففزع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما تصنعين يا أُمَّ سُلَيْم! فقالت: يا رسول الله نرجوا بركته لصبياننا، قال: أصْبتِ ". وفي رواية " فكانت تجمع عَرقُه فتَجعُله في الطيب والقوارير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يا أُمَّ سُلَيْم ما هذا؟ قالت: عَرُقك أدُوفُ به طِيبي. (صحيح مسلم - كتاب الفضائل 15/ 86).

التبرك وأحكامه · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٨