تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - أن ما وردَ شرعاً أن فيه بركة من الأعيان، والأقوال، والأفعال، إنمَّا هو سببٌ للبركة وليس هو مصدرها.

5 - أن الذي يدل على وجود البركة من عدِمها بسبب شيء أو في شيء إنما هو الدليل الشرعي فحسب.

6 - أن القاعدة العامة في التبركِ الممنوع: (هو جعل ما ليسَ سبباً سبباً). وهو على قسمين:

أ - ينافي أصل التوحيد: حين يتعلقَّ به ويعتمدْ عليه بذاتِه في جلب هذه البركة.

ب - ينافي كمال التوحيد: حين يعتمد على الله ولكنه يجعل ما ليسَ سبباً سبباً.

هذا والله أعلم،،،،

التبرك

التبرك وأحكامه · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٣٨