قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ قامَ ليلة القدرِ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه ". " ومَنْ صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه.
وجاء في فضل يوم الجُمعة
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " الصلواتُ الخمس، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ، ورمضانَ إلى رمضان مكفَّراتٌ ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر " رواه مسلم (صحيح الترغيب (1/ 583).
وجاء في فضل ثُلثُ الليل الآخر
عن عمرو بن عبْسَة - رضي الله عنه -، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " أقربُ ما يكون الربَّ من العبدِ في جوفِ الليل الآخرِ، فإن استطعت أن تكونُ ممن يذكرُ اللهَّ في تلك الساعة فكن " صحيح الترغيب (1/ 401).
وجاء عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ثلاثةٌ يُحبهم الله، ويضحكُ إليهمْ، ويستبشرْ بهم ..... وذكر منهم والذي له امرأةٌ حَسَنةٌ وفراشٌ لَيَّنٌ حَسَنٌ، فيقومُ من الليل، فيقولَ يَذَرُ شهوته ويذكرني، ولو شاءَ رقدْ ... " ... رواه الطبراني في الكبير - صحيح الترغيب (1/ 401 - 402).