وقوله " ماؤها شفاءٌ للعين " هو نفس الماء مجرداً , وقد رأيتُ أنا وغيري في زماننا مَنْ كان عمي وذَهَبَ بصَرهُ حقيقةً فكحَل عينيه بماء الكَمْأةِ مجرداً فشُفيَ وعادَ إليه بصرهُ. وهو الشيخ العدل الأيمن الكمال بن عبد الله الدمشقي صاحب صلاحٍ وروايةٍ للحديث , وكان استعمالهُ لماء الكَمْأةِ اعتقاداً في الحديث وتبركاً به والله أعلم " انتهى كلام النووي رحمه الله , شرح صحيح مسلم للنووي (13/ 234).
وجاء في زيت الزيتون قول النبي - صلى الله عليه وسلم - " كُلوا الزيت وادَّهنُوا بهِ فإنَّه مِنْ شجرةٍ مُباركة ".صحيح الترغيب (2/ 498).
وكما جاء في اللبن قوله - صلى الله عليه وسلم - " ... ومن سقاه الله لبناً فليقلْ: اللهم باركْ لنا فيه ِ وزدْنا منه , فإني لا أعلمُ شيئاً يجزيء من الطعام والشرابِ إلاَّ اللبن ". السلسلة الصحيحة (2956)
وجاء في الصحيحين قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحبة السوداء " الحبة السوداء شفاءٌ مِنْ كُل داءٍ إلاَّ السام " أي الموت.
وقد ثبتَ أيضاً بركة ماء زمزم فهو ماءٌ مُباركٌ يستشفي به من الأمراض , ويُستغنى به عن الطعام , ويُستجابُ عنْده الدعاء لِمنْ صَدَقَ مع الله.