وأعظمُ بركةٍ نالها صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اتباعِه - صلى الله عليه وسلم - والإفتداءُ به والسيرُ على منهاجهِ.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاويه (11/ 113). " كما كان أهلُ المدينةِ لما قَدِمَ عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في بركتِهِ لما آمنوا به وأطاعوه فببركة ذلك حَصَل لهم سعادة الدنيا والآخرة، بل كل مؤمنٍ آمن بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وأطاعه حصَلَ له من بركة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بسبب إيمانهِ وطاعتِه مِنْ خير الدنيا والآخرةِ مالا يعلمُه إلاَّ الله " انتهى كلامه رحمه الله.
وما سبق من الأدلة يدلُّ دلالةً واضحة ً قطعيةً أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مُبارك الذات , مُبارك الصفات , مُبارك الأفعال , وهذه البركةُ فيه - صلى الله عليه وسلم - أعلى ما يهبُه الله بشراً مِنْ رسُلِه.
سؤال: هل يُتبرك بآثارهِ المكانية؟
كمكانٍ سارَ فيه , أو بُقعةٍ صَّلى فيها , أو أرضٍ نزل ِبها.
أجاب عن هذا فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله قائلاً: