﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ﴾ [مريم: 97] وقال: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة: 18 - 19] فالعربي المبين هو الذي أعطاه الله قلباً فهيماً ولساناً مبيناً، فافهم جدّاً.
ثم قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ [النحل: 104] وهي ما أودع الله في القرآن من المعاني والحقائق التي تتعلق بمواهب الله وبه صار القرآن معجزاً فمن لم يؤمن ﴿لاَ يَهْدِيهِمُ اللَّهُ﴾ [النحل: 104] إلى فهم القرآن ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النحل: 104] إذ لم يهتدوا إلى الإيمان بدفعهم ما فيه.
التأويلات النجمية · الصفحة ٨٦٧