تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ﴾ [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به ﴿عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ﴾ [الزخرف: 32] ولايتهم، ﴿مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً﴾ [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخرياً بالتربية، ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾ [الزخرف: 32] من الولاية، ﴿خَيْرٌ﴾ [الزخرف: 32] لأهلها ﴿مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [الزخرف: 32] أهل الدنيا.

التأويلات النجمية · الصفحة ١٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلات النجميةص ١٣٣١