كما قال صلى الله عليه وسلم: " من خاف الله خوف الله مع كل شيء ومن لم يخف الله يخوفه من كل شيء " فإنه كان في معدن القلب جوهر القلب مودع يخرجه بسببين البلاء والجزع منه وذلك معنى قوله: ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ﴾ [العنكبوت: 11].
التأويلات النجمية · الصفحة ١١١٤