تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ﴾ [الحج: 74] على أن ينعم عليهم بنعمة هذه الكرامة لو رجعوا إليه وتركوا غيره ﴿عَزِيزٌ﴾ [الحج: 74] يعز من يشاء بنيل هذه الكرامة فيصطفي؛ أي: هو ﴿اللَّهُ﴾ [الحج: 74] الذي ﴿يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً﴾ [الحج: 75] بينه وبين العباد، لتربيتهم لأداء الرسالة إذ لم يكونوا بعد مستأهلين لسماع الخطب بلا واسطة فيربيهم بواسطة رسالة الملائكة ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ [الحج: 75] يعني: برسالة الأنبياء ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ [الحج: 75] يسمع ضراعتهم في احتياج الوجود وهم في العدم ﴿بَصِيرٌ﴾ [الحج: 75] بمن يستحق وهو معدوم.

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ [الحج: 76] من قبول الدعوة وردها وما خلف الأنبياء يوم يسألهم ما أراد أجبتم ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ [الحج: 76] من ابتداء إنشائها وانتهاء انقضائها.

التأويلات النجمية · الصفحة ١٠٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلات النجميةص ١٠٢٨