وهو عم عبّادِ بْنِ تَمِيمٍ (١) - يَوْمَ الْحَرَّةِ، سنةَ ثَلاثِ وستين، في ذي الحجة (٢).
- ومات (٣) أبو شُرَيْحِ الْخزَاعِيُّ - واسمه هانئ - سنة ثمان وستين.
- ومات (٤) عبد الله بن عمر بن الخطاب سنة أربع وسبعين بمكة، ودُفِنَ بفخ، وهو ابن أربع وثمانين، ويُكنى (٥) أبا عبد الرحمن (٦).
- ومات (٧) رافع بْن خَدِيجٍ،
(١) زاد ابن سعد في الطبقات الصغير (٤/ ٣٣٥؛ رت ١٥٠)، وابن زبر في تاريخه (٨٦): «أخو أبيه لأمه».
(٢) ن التاريخ الكبير: (٥/ ١٢؛ رت ٢٠)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٨٩؛ رت: ٥٤٩)؛ تاريخ دمشق: (٥٥/ ١٢).
(٣) رجال صحح مسلم: (١/ ١٩٠؛ رت ٣٩٩)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٥٧٤؛ رت: ٣٤٤)؛ سوى قوله: «واسمه هانئ» في كليهما. وفي الهداية والإرشاد (١/ ٢٣٤؛ رت ٣١٠) تعيينُ الاسم فقط، وسيأتي للمؤلّف في موضع آخر. ووقع للباجي زيادة «الكعبي المدني»، وليست في هذا الكتاب.
(٤) تاريخ دمشق: (٣١/ ٢٠٢)؛ رجال صحح مسلم: (١/ ٣٣٧؛ رت: ٧٢٩)، إلى «وثمانين»؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٩٦؛ رت: ٧٧٣)؛ إلى قوله: «وثمانين»، مع تقديم وتأخير.
ووقع للفلاس في موضع آخر قوله: «ومات عبد الله بن عمر في تلك السنة»؛ يعني سنة ثلاث وسبعين. والذي ذكره أعلاه أثبت ان تاريخ دمشق (٣١/ ٢٠٢)؛ تاريخ ابن زبر: (١٩٤).
(٥) ص: «وكن»
(٦) الطبقات الصغير: (١/ ٩٨؛ رت ١٣٤)؛ الطبقات الكبرى: (٤/ ١٧٤؛ رت: ٥٣٢٩)؛ تاريخ ابن زبر: (١٩٣).
(٧) تاريخ دمشق: (٣٩٩/ ٢٠؛ ١٠٥/ ٢٢) جُملةً، وجَرَى توزيع النص بين مصادر أخرى، فانظرها على الولاء. واقتصر على «رافع بن خديج» أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (١/ ٢٥٢)