يَعْذِرُني من ابن الزبير! ابنُ ثلاث وسبعين يَنْقِزُ فِي الْخَيْلِ (١) نَقَزَانَ الظَّبْي.
- سمعْتُ (٢) أبا عاصم يقول: خَرَجَ عمرو (٣) بن (٤) يَثْرِبِيِّ وهو يقول:
أنا لِمَنْ أَنْكَرَني (٥) ابْنُ يَثْرِبِي (٦)
قاتِلُ عِلْبَاءَ (٧) وهِنْدَ (٨) الجَمَلِي (٩)
وابن (١٠) لصُوحَانَ (١١) عَلَى دِينِ عَلِي
(١) تارخ دمشق ومختصره ودلائل السرقسطي: «الجبل»، ولكلا الرّوايتين وجه مقبول.
(٢) تارخ دمشق: (٤٣/ ٤٦٤).
(٣) هو عمرو بن يثربي الضبي، من رؤوس ضَبَّةَ في الجاهلية ثمّ أسلم، وهو كان فارسها يوْمَ الجمل، وقد قيل: إنّ اسْمه عَمِيرة بن يثربي، وقيل: إن عميرة أخوه. ون قصيدة ابنته في رثائه في حماسة القرشي.
ن: الفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر: (١٦٢)؛ وقعة صفين لنصر بن مزاحم: (٥٥٧)؛ من اسمه عمرو من الشعراء: (١١٩ - ١٢١)؛ كتاب الفتوح لابن أعثم: (٢/ ٤٧٥ - ٤٧٧)؛ التاريخ الأوسط للبخاري: (١/ ٥٨١؛ رخ: ٣١١).
(٤) ص: «ابن».
(٥) الأبياتُ في تاريخ الطبري (٣/ ٥٣)، والفتنة ووقعة الجمل (بلفظ «ينكرني»). ونسب معدّ واليمن الكبير (١/ ٣٣٣)؛ (بلفظ «إن تقتلوني» و«ثم ابن صوحان»). ومن اسمه عمرو من الشعراء لابن الجراح بلفظ («إن تنكروني» و«ثم ابن صوحان»). والثاني والثالث في الاشتقاق: ٤١٣ (وفيه: قتلت؛ وابنًا).
(٦) ص: «يثرب».
(٧) عن عِلْبَاء بن الهيثم، ن الفتنة ووقعة الجمل: (١٤٧؛ ١٤٨؛ ١٦٢؛ ١٦٩؛ ١٨٢).
(٨) في الأصل: «وهذن»؛ وهو تصحيف، صوابه من الفتنة ووقعة الجمل وتاريخ دمشق ومختصره.
(٩) تَفَارِيقُ منْ أخبار هند بن عمرو، في الفتنة ووقعة الجمل: (١٤٣؛ ١٤٤؛ ١٦٢؛ ١٨٢).
(١٠) عن زيد بن صُوحَان، ن الفتنة ووقعة الجمل: (٥٨؛ ٨٢، ١٤٠؛ ١٤٤؛ ١٥٩؛ ١٦٢؛ ١٨٢)؛ التمهيد والبيان للمالقي: (٦٨، ١١١؛ ١٨٤).
(١١) في الأصل: «ها وبن صوحان»؛ وظاهرُ ما فيه من تحريف؛ والتصويب من الفتنة ووقعة الجمل. ووقع في تاريخ دمشق: «وابن صوحان».