تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال أبو حفص: وكان ابْنُ أَبِي أَوْفى (١) ضَرِيرًا.

- ومات (٢) المغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة سنة خَمْسِين.

- ومات (٣) معاوية بن أبي سُفْيان سنة سِتِّينَ، ويُكنى (٤) أبا عبد الرحمن، وكان يُصَفِّرُ لحْيَتَه، وتُوفّي يوْمَ الخميس لثَمَانِ بقِينَ مِنْ رَجَب، وهو ابْنُ (٥) ثَمَانِ وسَبْعِينَ.

- وقُتِلَ (٦) عبد الله بن الزُّبَير يوْمَ الثلاثاء (٧) لسبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الآخرة - وقالوا: الأولى - سنةَ ثَلاثٍ وسبعين، وهو ابْنُ اثْنين وسبعين سنةً، وكانت له كُنيتان؛ كان يُكنى «أبو خبيب» (٨)، وبأبي بكر. وقد سمعتُ بعض

= دمًا، ثمّ لم يتوضأ»، كما في مجموع فيه حديث الثوري (١٠٣؛ رح: ١٦٠)، وأخرجه أبو بكر الأثْرَم في سننه (٢٦٤؛ رح: ١١١) من طريق معاوية بن عمرو - إن كان هو العاجي البصري، فساقط، تَرَكه المؤلّف - عن ابن عيينة به بلفظ: «أنه رأى عبد الله بن أبي أوفى يتنخّمُ دمًا عَبيطًا وهو يصلّي».

ون: الأوسط لابن المنذر: (١/ ٨٧؛ رح: ٦٤).

(١) ص: «أوفا».

(٢) تارخ بغداد: (١/ ٥٥٢)؛ التعديل والتجريح (٢/ ٨٠١؛ رت: ٦٤٩)؛ تاريخ دمشق: (٦٠/ ٦١)

(٣) التعديل والتجريح: (٢/ ٧٨٦؛ رت: ٦٢٣)؛ من قوله: «وتُوفّي»، إلى «سبعين».

(٤) ص: «يكنا».

(٥) ص: «بن».

(٦) الهداية والإرشاد: (١/ ٣٨٨؛ رت: ٥٤٧)؛ وليس فيه غيرُ قَوْلِهِ: «قُتِلَ وَهُوَ ابْنِ اثْنَتَيْنِ وسبعين سنة».

(٧) ص: «الثلاثا».

(٨) بالمعجمة، مصخرا؛ من التقريب: (٢٤٥؛ رت: ٣٣١٩). وبقيت على أصلها، وتُقدّرُ عليها حركة الحكاية.

التاريخ للفلاس · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٢٨٤