قال: رخَاءُ (١) ونَكَادَةُ (٢) عَيْشِ (٣).
قال: وحدثنا سفيان بن عيينة، عنْ لَبَطَةَ بن الفرزدق، عن أبيه، قال: لقيتُ الحسين بن عليّ بالصفاح (٤) منْ مكّة، [في رَكْب (٥)] وعليْهِمُ الْيَلامِقُ (٦) ومعهم الدَّرَقُ (٧)، ..................
(١) ص: «رخا».
(٢) في الأصل: «نكاءة»؛ ولعلها تضحيف عما أثبت.
(٣) متخرمة في الأصل.
(٤) «بكَسْرِ الصَّاد، وتخفيف الفاء: مَوْضِعُ بين حُنين وأنصاب الحرم، على يشرة الداخل إلَى مَكَّة، وهناك لقي الْفَرَزْدَقُ الحسين بن عليّ رضي الله عنهما لما عزم على العراق».
من ما اتفق لفظه وافترق مسمّاه من الأمكنة للحازمي (٦٠٠؛ ر: ٥١٣). ون وفاء الوفا: (٤/ ٣٥٦)
(٥) ما بين المعلفين ساقط من الأصل؛ ولا بد منه، وقريب منه ما ورد في تاريخ دمشق: (١٤/ ٢١٢)
(٦) ص: «اليلاميق ومعهم لدوف»؛ تصحيف.
(٧) اليَلْمَقُ: القَباءُ، فارسيّ معرَّب … والجمع التلامق. من صحاح الجوهري (٤/ ١٥٧١)؛ فيكون هذا اللفظ من فائت كتاب الألفاظ الفارسية المعربة لأدي شير، والتكملة للمعاجم العربية من الفارسية؛ فإنّه لم يذكره.
والدرق: ضرْبٌ من التّراس يُتخذ منْ جُلُود دواب تكون في بلاد الْحَبَش، الواحدة دَرَقَة، وَالْجَمْع دَرَق وأدْراق ودِراق، من الجمهرة الدريدية: (٢/ ٦٣٥).
ومساق الخبر عند أبي الفرج في الأغاني (٢١/ ٣٩٥ - ٣٩٦): «أخبرني هاشم الخزاعي، عن دماذ، عن أبي عُبَيْدَة، عنْ لَبَطَةَ بن الفرزدق، عن أبيه قال: لقيتُ الحسين بن علي صلوات الله عليهما وأصحابَهُ بالصَّفَاح، وقد ركبوا الإبل وجَنَّبُوا الخيْلَ، متقلّدين السيوف، متنكبين الْقِسِي، عليهم يَلامِقُ من الدِّيباج، فسلّمْتُ عليه وقلت: أين تريد؟ قال: العراق، فكيف تركْتَ النّاسِ؟ قال: تركْتُ النّاس قلوبهم معك وسيوفهم عليك، والدنْيا مطلوبة وهي في أيْدي بني أُمَيَّةَ، والأمْرُ إلى الله عز وجل، والقضاء ينزلُ من السَّماء بما شَاءَ».