تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرة ودخل في أربع (١) عشرة (٢). وكان يُصَفِّرُ لحْيته. وكان يُكْنى أبا العبّاس.

- ومات (٣) الْحسنُ بنُ علي بن أبي طالب (٤) - وكان سُقِيَ السُّمَّ فوضَعَ كَبِده - في ربيع الأول سنة تسع وأربعين (٥)، وهو يومئذ ابْنُ (٦) سبع وأربعين سنةً، وكان يُكنى (٧) أبا محمد، وكان يخْضِبُ بالوَسْمَةِ. وصلَّى عليه سعيد بن العاصي (٨)، وهو أميرُ المدينة.

حدثنا بذلك سفيان بن (٩) عُيينة، عن سالم بن أبي حفصة (١٠) - قال سفيان: أراه عن أبي حَازِمٍ (١١) -: إنّ الحسين بن علي قال لسعيد بن العاصي:

(١) ص: «أربعة عشر»؛ والتَّصْويبُ من رجال صحيح مسلم.

(٢) أخرج البخاري في التاريخ الأوسط (٢/ ٧٩٥؛ رح: ٥٤١)، عن الفلاس قوله: «قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعتُ سعيد بن جبير، قال ابن عباس: تُوفّي رسولُ الله ﷺ وأنا ابْنُ خَمْسَ عشرة سنة». ون روايةً أخرى عن الفلاس: (٢/ ٧٩٦؛ رح: ٥٤٤).

(٣) تاريخ دمشق (١٣/ ٣٠٠)؛ إلى قوله: «سعيد بن العاصي»؛ التعديل والتجريح: (١/ ٤٧٥؛ رت ٢١٤)؛ دون قوله: «وكان يُكنى» إلى «بالوسمة».

(٤) ما بعد «الحسن» ليس في تاريخ دمشق.

(٥) في هذا الموضع من الأصْل زِيدَتْ «سنة»؛ ولا تتجه، ولعلّها من الناسخ.

(٦) ص: «بن».

(٧) ص: «يكنا».

(٨) تاريخ دمشق: «العاص».

(٩) ص: «ابن».

(١٠) قال عمرو بن عليّ: «وسالم بن أبي حَفْصة هو سالم أبو يونس، يُفْرِطُ في التشيع، ضعيف الحديث. قد حدّث عنه الثَّوْري وابنُ عُيَيْنَةَ وابن فُضَيْل». من الكامل لابن عدي: (٣/ ٣٤٤)

(١١) وهو كذلك؛ فإنّ سالمًا رواه عن أبي حازم، كما في السنن الكبرى للبيهقي (٤/ ٢٨؛ رح: ٦٦٨٥)؛ وهو ثمّة من طريق سفيان، مع اختلاف في الألفاظ.

التاريخ للفلاس · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٢٦٩