تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثنتين (١) وثلاثين في خلافة عثمان (٢)، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنةً. وكان أسَنَّ من رسول الله ﷺ بسنتين؛ وقالوا (٣): بثلاث (٤). وكان يُكْنى أبا الفضل.

- ومات (٥) عبد الله بن عبّاس بالطَّائِفِ وهو بسن (٦) ثنتين وسبعين سنةً، سنةَ ثمان وستين. واختلفوا في سنه يوْمَ مات النّبي (٧)؛ فقالوا (٨): ابن خمس عشرة، وقالوا: عشر (٩)، والصحيح عندنا أنه مات وعبد الله بن عبّاس قدِ استوفى (١٠) ثلاث

= رت: ٨٩٧)، من غير ترتب؛ رجال صحيح مسلم: (٢/ ٦٠؛ رت: ١١٥١)، إلى «وثمانين سنة»؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١١٣٤؛ رت: ١١٥١)؛ إلى قوله: «وثمانين سنة».

ولم يخلص ابنُ عساكر النّقل في موضع آخر (٢٦/ ٢٧٨)، فلذلك لم يصدر العزْوَ بالإسناد على جزي عادته، وعلق النقل، ونص ما في كتابه: «وتُوفّي سنة ثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة؛ وكذلك قال عمرو بن عليّ. وقال عمرو: مات وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة في خلافة عثمان، وكان أسَنَّ من رسول الله ﷺ بسنتين، وقيل: بثلاث».

ثمّ تحققتُ أنّه في الموضع الأوّل نقل عن تاريخ الفلاس مباشرة، وفي الثاني بواسطة الكلاباذي وإِنْ لَمْ يُسَمِّه.

(١) تاريخ دمشق (٢٦/ ٣٧٩)؛ التعديل والتجريح: «اثنتين».

(٢) ص: «عثمن»

(٣) في الهداية والإرشاد وتاريخ دمشق: «وقيل»؛ وهي أنسب.

(٤) ص: «ثلاث»، والأصح ما أثبت، وقد أيدته رواية ابن عساكر.

(٥) رجال صحيح مسلم: (١/ ٣٣٩؛ رت: ٧٣١)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٨٥؛ رت: ٥٤٤)؛ إلى «وسبعين سنة»، دون قوله: «بالطائف».

(٦) غير بيّنةٍ في الأصل؛ وفي رجال صحيح مسلم: «وهو ابن».

(٧) هنا زيادة التصلية في رجال صحيح مسلم.

(٨) رجال صحيح مسلم: «فقيل».

(٩) رجال صحيح مسلم: «وقيل: ابن عشرة».

(١٠) ص: «استو»؛ تصحيف.

التاريخ للفلاس · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٢٦٨