الأنصاري (١)، قال: كان في رأس رسول الله ﷺ ولحيته سبع عشرةَ شعرة بيض (٢).
- قال (٣): وحدثنا محمد بن جعفر، قال (٤): حدثنا (٥) شُعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعْتُ البَرَاءَ (٦) يقول: كان رسولُ الله (٧) رجلًا مربوعا، بَعِيدَ ما بين المنكبين (٨)، عظيمَ الجُمَّةِ إلى شحمة (٩) أُذُنَيْه، عليه حُلّة حمراء، ما رأيتُ شيئًا قط أحسن منه (١٠).
(١) هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو، أبو سعيد الأنصاري.
(٢) تابَعَ الفلاسَ عن معاذ به، أبو عمر ابن شبة في تاريخ المدينة (١/ ٦٢٢).
(٣) تارخ دمشق: (٣/ ٢٨٢).
(٤) ساقطة من تاريخ دمشق.
(٥) في تاريخ دمشق: «أنبأنا».
(٦) في تاريخ دمشق: «البراء بن أبي إسحاق، وفي حديث البراء يقول»؛ وظاهر وقوع اضطراب للناسخ. وفي دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٢٢٢): «البراء بن عازب».
(٧) زيادة التضلية في تاريخ دمشق.
(٨) في تاريخ دمشق: «منكبيه».
(٩) في تارخ دمشق: «شحمته».
(١٠) تابَعَ المؤلّفَ عنْ غُنْدَرِ به الإمام أحمد في مسنده (٣٠/ ٤٢٢؛ رح: ١٨٤٧٣)، وعمر ابن شبة في تاريخ المدينة (٢/ ٦١٢)، والمحمدان: ابن المثنى وابن بشار عند مسلم (٤/ ١٨١٨؛ رح: ٢٣٣٧)، وابْنُ بشار وحده عند الترمذي في العلل الكبير (٣٤٤؛ رح: ٦٣٨)، وأبي يعلى (٣/ ٢٦٢؛ رح: ١٧١٤)، وأبي بكر الرُّوياني في مسنديهما (١/ ٢٢٨؛ رح: ٣٢٠). ولغندر متابعات عن شُعْبَةَ بنحوه، من رواية أمية بن خالد وهُشَيْم في السنن الكبرى للنسائي (٨/ ٣٢٠؛ رح: ٩٢٧٧؛ ٨/ ٤١٥؛ رح: ٩٥٦١)، وهانئ بن يحيى البصري في تاريخ أصبهان (١/ ١٠١)، وعفّان بن مسلم عند البيهقي في الدلائل (١/ ٢٢٢)، وأبي داود الطيالسي في مسنده (١/ ٩٨؛ رح: ٧٢١)؛ ومن طريقه البيهقي في الدلائل =