تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ

٧٨٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، ثنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، مَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ: «أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥]

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، أَوْ جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِي، وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٧١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

٧٨٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، ثنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: جَلَسَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَوْمًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَرَفَعَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَدَهُ، فَقَالَ: «مَنْ يُبَايِعُنِي؟»، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا ثَوْبَانُ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ بَايَعْنَاكَ مَرَّةً، وَأَنَا أُبَايِعُكَ الثَّانِيَةَ، فَعَلَامَ أُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمِ الْجَنَّةَ» . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ أَنَا بَايَعْتُكَ، وَلَمْ أَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا فَلِيَ الْجَنَّةُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنْ شَاءَ اللهُ» . قَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَسْأَلُ شَيْئًا مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٨ · ص ٢٢٦