تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الطَّرَائِفِيُّ الرَّقِّيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، ثنا أَبُو خُلَيْدٍ عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " مَثَلُ أُمَّتِي أَرْبَعَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالًا يَعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللهِ فَرَآهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِهِ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا عَمِلَ فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ، وَرَجُلٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالًا فَخَبَطَ فِيهِ وَأَفْسَدَهُ فَرَآهُ رَجُلٌ "، فَقَالَ: «لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِهِ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا عَمِلَ فَهُمَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ»

مَنْ يُكَنَّى أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَبُو مُوَيْهِبَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ

٨٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيُّ، وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، صَاحِبُ الْمَغَازِي، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، مَوْلَى الْحَكَمِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: طَرَقَنِي النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: «أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ»، فَانْطَلَقْتُ أَوْ قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْبَقِيعَ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ، ثُمَّ قَالَ: «لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَوْ تَدْرُونَ مِمَّا نَجَّاكُمُ اللهُ مِنْهُ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرَهَا أَوَّلُهَا الْآخِرَةُ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى»، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ خَيَّرَنِي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا، ثُمَّ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي؟»، قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا، قَالَ: «كَلَّا يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ وَانْصَرَفَ»، فَلَمَّا أَصْبَحَ بَدَأَهُ شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ﷺ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٢ · ص ٣٤٦