أَبُو الرُّدَيْنِ
٨٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمُ النَّحْوِيُّ الصُّورِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الرُّدَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا كَانُوا أَضْيَافًا لِلَّهِ وَإِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَقُومُوا أَوْ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ عَلْمٍ مَخَافَةَ أَنْ يَمُوتَ أَوْ فِي انْتِسَاخِهِ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرَسَ إِلَّا كَانَ كَالْغَادِي الرَّائِحِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُهُ»
مَنْ يُكَنَّى أَبَا سُوَيْدٍ أَبُو سُوَيْدٍ غَيْرُ مَنْسُوبٍ
٨٤٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْقُشَيْرِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُدْعَى أَبَا سُوَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «صَلَّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ»
مَنْ يُكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ أَبُو الْمُنْذِرِ
٨٤٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَعْلَبٍ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلَانًا هَلَكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ فَاجِرٌ فَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ اللَّيْلَةَ الَّتِي صُحِبْتَ فِيهَا فِي الْحَرَسِ فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمْ؟، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ تَبِعَهُ حَتَّى إِذَا جَاءَ قَبْرَهُ قَعَدَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُ حَثَى عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «يُثْنِي عَلَيْكَ النَّاسُ شَرًّا وَأُثْنِي عَلَيْكَ خَيْرًا»، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعْنَا مِنْكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»