٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا فَهِدُ بْنُ عَوْفٍ أَبُو رَبِيعَةَ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، أَنَّه قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَصْبَحْتْ وَأَمْسَتْ مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَقَدِّمَا قَدَمًا فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اِطَّلَعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ، وَإِنْ تَأَخَّرَ اَسْتَحْيَيْنَ مِنْهُ واسْتَتَرْنَ مِنْهُ، فَإِنْ اسْتُشْهِدَ كَانَتْ أَوَّلُ شَجَّةٍ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الحُورِ الْعِينِ فَتَنْفُضَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ، وَتَقُولَانِ: مَرْحَبًا قَد أَنَى لَكَ، وَيَقُولُ هُو: مَرْحَبًا بِكُمَا "
يَزِيدُ بْنُ زَمْعَةَ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ
٦٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى يَزِيدُ بْنُ زَمْعَةَ هَكَذَا قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَهُو عِنْدِي وَهْمٌ