يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ
٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ، وَكَانَتْ، لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ قُرْآنًا فَهُو يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَو يَتْبَعُ مَا فِيهِ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَو أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَقُومُ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا فَهُو يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ يَقُولُ رَجُلٌ مِثْلَ ذَلِكَ "
يَزِيدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَدْرِيٌّ
٦٢٧ - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَلْطِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي قَالَا: ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُم خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى إِذَا وَرَدُوا الْبَقِيعَ، قَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: هَذِه فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ فَعَرَفَهَا، قَالَ: «هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا» قَالُوا: دَفَنَّاهَا ظَهْرًا، وَكُنْتَ قَائِلًا نَائِمًا فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُؤْذِيَكَ، فَقَامَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: «لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي، فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ»