تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَزِيدُ بْنُ مَعْبَدٍ الْحَنَفِيُّ

٦٤٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الزِّيبَقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، يَزِيدَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَنِي عَنِ الْيَمَامَةِ «فِيمَنِ الْعَدَدُ مِنْ أَهْلِهَا؟» فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ فِي بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ الدُّؤَلِ ثُمَّ كَرِهْتُ أَنْ أَكْذَبَ نَبِيَّ اللهِ فَقُلْتُ: الْعَدَدُ مِنْهُم فِي بَنِي عُبَيْدٍ قَالَ: «صَدَقْتَ أَرْضٌ نَبَتَتْ عَلَى شِدَّةٍ وَلَن يَهْلَكَ أَهْلُهَا» قَالُوا " يَا رَسُولَ اللهِ، بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «بِأَنَّهُمْ يَعْمَلُونَ بِأَيْدِيهِمْ وَيُؤاكِلُونَ عَبِيدَهُمْ»

يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ

٦٤١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ حَسَّانَ الْمُؤَدِّبُ، كِلَاهُمَا، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ مِمَّن يُصَدَّقُ قَوْلُهُ وَفِعْلُهُ قَالَ: خَطَبَنَا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ مَا أَحْسَنَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ تُرَى مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا، وَكَانَ يَقُولُ إِذَا صَفَّ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ وَصُفُّوا لِلْقِتَالِ: فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَأَبْوَابُ النَّارِ، وَزُيِّنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ، فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ: اللهُمَّ انْصُرْهُ، وَإِذَا أَدْبَرَ اِحْتَجَبْنَ مِنْهُ، وَقُلْنَ اللهُمَّ: اغْفِرْ لَهُ فَانْهِكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ فِدَاءً لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي وَلَا تَخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ، فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَنْضَحُ مِنْ دَمِهِ تُكَفِّرُ، عَنْهُ كُلَّ شَيْءٍ عَمِلَهُ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَانِ مِنَ الحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ مِنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ وَتَقُولَانِ: قَد أَنَى لَكَ وَيَقُولُ: قَدْ أَنَى لَكُمْ ثُمَّ يُكْسَى مِائَةَ حُلَّةٍ لَيْسَ مِنْ نسيجِ بَنِي آدَمَ، وَلَكِنْ مِنْ نَبْتِ الْجَنَّةِ لَو وُضِعَتْ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ لَوَسِعَتْ، وَكَانَ يَقُولُ: أُنْبِئْتُ أَنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ حَسَّانَ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٢ · ص ٢٤٦