تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٩٩ - حَدَّثَنَا مُنْتَصِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثَنَا جَمِيلُ بْنُ حَمَّادٍ الطَّائِيُّ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ زَامِلٍ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: «اكْفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصَالٍ، وَأَكْفُلُ لَكُمُ بِالْجَنَّةِ»، قُلْتُ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالْأَمَانَةُ، وَالْفَرْجُ، وَالْبَطْنُ، وَاللِّسَانُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِصْمَةَ بْنِ زَامِلٍ إِلَّا جَمِيلُ بْنُ حَمَّادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ "

٨٦٠٠ - حَدَّثَنَا مُنْتَصِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا شَرِيكٌ، وَلَا عَنْ شَرِيكٍ إِلَّا أَبُو أَحْمَدَ، تَفَرَّدَ بِهِ: مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ ثَعْلَبَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

٨٦٠١ - حَدَّثَنَا مُنْتَصِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُ، وَاسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ بْنُ ⦗٢٦٩⦘ عَفَّانَ، فَأَهْوَى إِلَى ثَوْبِهِ فَغَطَّى فَخِذَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ أَنْ يَرَاكَ عُثْمَانُ؟ فَقَالَ: «إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، تَسْتَحْيِ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَلَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٨ · ص ٢٦٨