تخطَّ إلى المحتوى

بَابُ الْفَاءِ مَنِ اسْمُهُ: الْفَضْلُ

٤٩١٩ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ، صَاحِبُ أَبِي ثَوْرٍ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا فَأَعْجَبَهُ هَيْئَتُهُ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَكُلُّنَا مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ. قَالَ: كُلُّنَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ النَّبْطِ. قَالَ: تَنَحَّ عَنِّي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ، فَإِذَا اتَّخَذُوا الرَّبَاعَ وَشَيَّدُوا الْبُنْيَانَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَمْدَانِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ بِنِ مِغْوَلٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

٤٩٢٠ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَيِّ حَرْفٍ كَانَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَ فَأَعْرَبَ بَعْضًا، وَلَحَنَ بَعْضًا كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ عِشْرُونَ دَرَجَةً، وَمَنْ قَرَأَ فَأَعْرَبَ كُلَّهُ كُتِبَ لَهُ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ أَرْبَعُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ أَرْبَعُونَ دَرَجَةً» ⦗١٥٣⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ إِلَّا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.