تخطَّ إلى المحتوى

مَنِ اسْمُهُ مَسْلَمَةُ

٩٠٨٠ - حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَابِرٍ اللَّخْمِيُّ، ثَنَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، نَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: هَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ فِيهِ نِسْيَانٌ، وَلَا كَذِبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ يُقَدِّمُ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ مِنْ صُلْبِهِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ

٩٠٨١ - حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَابِرٍ، نَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ، نَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَرْأَةُ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَلَا يَسْتَقِيمُ لَكَ عَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ، فَإِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَضِينِ إِلَّا صَدَقَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ

٩٠٨٢ - حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَابِرٍ، ثَنَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، نَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: «أَتُحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ لَكُمْ سُدُسُ الْجَنَّةِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، ⦗٤١⦘ قَالَ: «فَخُمْسُهَا؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَالرُّبُعُ؟» قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا النِّصْفَ الْبَاقِي»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ إِلَّا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.