تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْأَنْصَارِيُّ، نَا أَبُو سَعْدٍ الْأَشْهَلِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: «فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً»

لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ إِلَّا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْأَشْهَلِيُّ "

٧٦٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مَوْلًى لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُقَالُ لَهُ: دُوَيْدٌ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ، فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ، فَقَالَ ﷺ: «إِنَّكَ إِنْ كَبَّرْتِ اللَّهَ مِائَةً، كَانَ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلَّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَإِنْ سَبَّحْتِ مِائَةً كَانَتْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا، وَإِنْ حَمِدْتِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ خَيْرًا لَكِ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُسْرَجٍ مُلْجَمٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سيبلِ اللَّهِ، وَإِنْ هَلَّلْتِ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ لَمْ يَسْبِقْهَا عَمَلٌ، وَلَمْ يَبْقَ مَعَهَا ذَنْبٌ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ إِلَّا حَاتِمٌ "

٧٦٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ جَابِرٍ الْأَحْمَسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، نَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ يَظْهَرُ الرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالْخَمْرُ» ⦗٣٥٠⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ إِلَّا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ٣٤٩