تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ السُّلَمِيُّ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ النَّصْرِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَلَى مِنْبَرِهِ قَائِمًا بِمَكَّةَ، وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مَعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»، هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ

٧٦٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ الْبَغْدَادِيُّ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ، نَا ابْنُ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ»

٧٦٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، نَا ابْنُ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ جَدَّتَهُ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَأَنَا صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «اشْرَبِي» قُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ قَالَ: «أَصَوْمُ قَضَاءٍ؟» قُلْتُ: لَا قَالَ: «فاشْرَبِي»، فَشَرِبْتُ «

لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ ابْنِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ واسْمُهُ: سَعِيدٌ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ»

٧٦٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا أَبُو سَعْدٍ الْأَشْهَلِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَسْجُدُ قَبْلَ الْإِمَامِ، وَيَرْفَعُ قَبْلَهُ، إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بَيْدِ شَيْطَانٍ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ٣٤٨