تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَائِرًا لِسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ، وَمَنْزِلُهُ بِالْأَسْوَاقِ، فَبَسَطَتِ امْرَأَتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَحْتَ صَوْرٍ مِنْ نَخْلٍ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَلَسْنَا مَعَهُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَطَلَعَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، فَطَلَعَ عُثْمَانُ «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ»

٧٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ مَغْلُولَةٌ يَمِينُهُ، فَكَّهُ عَدْلُهُ، أَوْ أَوْثَقَهُ جَوْرُهُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ "

٧٠٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْقَطَّانُ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: «نُضَرَّ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا مَقَالَةً فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ اللَّيْثِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: ⦗١١١⦘ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ١١٠