تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»، حَتَّى إِنِّي أَقُولُ: مَا يُتِمُّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ» وَالْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ

٦٩٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا مِمَّا يُحِبُّ قَالَ: «رَبَّنَا بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، فَلَكَ الْحَمْدُ»، وَإِذَا رَأَى شَيْئًا مِمَّا يَكْرَهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا زُهَيْرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

٧٠٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ، وَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ إِلَّا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ "

٧٠٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، ⦗١١٠⦘ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ١٠٩