تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١٠ - وَبِهِ نا بَقِيَّةُ، أَنَا حَبِيبُ بْنُ عُمَرَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللَّهِ، أَلَا وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ بَقِيَّةُ "

٦٥١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، نا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يُعْرَضُ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا، فَيَمُرُّ بِهِمُ الْمُؤْمِنُونَ، فَيَرَى الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ الرَّجُلَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَرَفَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَعَنْتَ بِي فِي حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا؟ وَيَقُولُ لَهُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَعْطَيْتُكَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَذْكُرُ ذَلِكَ الْمُؤْمِنُ فَيَشْفَعُ لَهُ إِلَى رَبِّهِ فَيُشَفَّعُ فِيهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ "

٦٥١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَمَنْ تُوُفِّيَ مُرَابِطًا وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَجَرَى عَلَيْهِ رِزْقُهُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ إِلَّا زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ رِشْدِينُ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٣١٧