تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ خَوَاتِمُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، مَنْ جَاءَ بِخَاتَمِ مَوْلَاهُ قَضَيْتُ حَاجَتَهُ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

٦٥٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، نا حَمْزَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، كَاتِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبِي يَحْيَى الْمُعَلِّمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمِي»، فَقُلْتُ: مَا أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، فَقَالَ: «اقْضِ بَيْنَهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ، وَأَبُو خَالِدٍ الضَّبِّيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ، مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ "

٦٥٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، نا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عِنْدَهُ، فَهُوَ حَقٌّ» ⦗٣١٧⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ بَقِيَّةُ. وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٣١٦