تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ ومَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِهِ، ومَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مَسْئولَةٌ عَنْهُ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ، عَنْ رَعِيَّتِهِ» لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ مِمَّنْ رَوَاهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ، إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو مُصْعَبٍ "

٣٨٩١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ قَالَ: نا سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ إِذَا جَمَعَ النَّبِيِّينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ عُرَاةً حُفَاةً مُشَاةً، قَدْ قَطَعَ أَعْنَاقَهُمُ الْعَطَشُ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى إِبْرَاهِيمُ، فَيُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، ثُمَّ يَقُومُ، عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، ثُمَّ يَفْجُرُ شَعْبٌ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى حَوْضِي، وحَوْضِي أَعْرَضُ مِمَّا بَيْنَ بُصْرَى، وَصَنْعَاءَ، فِيهِ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، قَدَحَانِ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَشْرَبُ، وَأَتَوَضَّأُ، ثُمَّ أُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، ثُمَّ أَقُومُ، عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، ثُمَّ تُدْعَى فَتَشْرَبُ، وَتَتَوَضَّأُ، وَتُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، فَتَقُومُ مَعِي، وَلَا أُدْعَى لَخَيْرٍ إِلَّا دُعِيتَ لَهُ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٤ · ص ١٧١