تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣١ - قال أبو يعلى رحمه الله (ج ٨ ص ٣٢٠): حدثنا الحسن بن حماد سجادة، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قسم سورة البقرة في ركعتين.

هذا حديث صحيحٌ.

١٦٣٢ - قال الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (ج ١ ص ٣٤٧) بتحقيق الأخ ناصر بن محمد بن عبد العزيز حفظه الله: قال ابن أبي عمر: حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن عروة قال سمعت أبي يقول: سمعت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كلامي بعد العشاء التي تسميها الأعراب بالعتمة قال وكنا في حجرة بينها وبينها سعف فقالت يا عرية -أو يا عروة- ما هذا السمر إني ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نائمًا قبل هذه الصلاة ولا متحدثًا بعدها إما نائمًا فيسلم وإما مصليًا فيغنم.

هذا حديث حسنٌ.

١٦٣٣ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٦ ص ١١٦): حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثنا ابن المبارك.

[ص: ٥٢٤] وعلي بن إسحاق قال أخبرنا عبد الله عن عنبسة بن سعيد عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد قال قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم قلت لا قال أجل والله ما تدري أن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفًا تجري فيها أودية القيح والدم قلت أنهارًا قال لا بل أودية ثم قال أتدرون ما سعة جهنم قلت لا قال أجل والله ما تدري حدثتني عائشة: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن قوله ﴿والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه﴾ (١) فأين الناس يومئذ يا رسول الله قال «هم على جسر جهنم».

هذا حديث صحيحٌ، وآخره في "الصحيح".

وأخرجه النسائي في "التفسير" (ج ٢ ص ١٨١).

* وقال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ٩ ص ١٢٠): حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن عنبسة بن سعيد عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد قال قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم قلت لا قال أجل والله ما تدري حدثتني عائشة: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن قوله ﴿والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه﴾ قالت قلت فأين الناس يومئذ يا رسول الله قال «على جسر جهنم».

وفي الحديث قصة وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ، وآخره في "الصحيح".

(١) سورة الزمر، الآية: ٦٧.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينج ٢ · ص ٥٢٣